موقع نبض العرب
جريدة و موقع إخبارى سياسى - اقتصادى - اجتماعى - فنى - رياضى - متنوع

باستخدام رماد قش الأرز.. بحث مصري لتطوير بطاريات الصوديوم

كتبت  نسمه محجوب 

 لا يزال التفوق حاليا في عالم البطاريات وتخزين الطاقة يميل لصالح بطاريات أيونات الليثيوم مقارنة ببطاريات أيونات الصوديوم في جوانب عدة ومن أبرزها التكلفة، لكن من الممكن أن يتغير هذا الوضع مستقبلا، على يد مجموعة من العلماء من بينهم باحثين مصريين طوروا مؤخرا طريقة توفر الكثير من الوقت والتكلفة أثناء إعداد وتصنيع هذه البطاريات.

💬 سلطت مجلة “بي في”، المتخصصة في مجال الطاقة الشمسية وأسواق تخزين الطاقة، الاثنين، الضوء عبر موقعها الإلكتروني على بحث علمي أعده 5 باحثين مصريين من مدينة الأبحاث العلمية والتطبيقات التكنولوجية في الإسكندرية، بعدما تمكنوا من تطوير طريقة جديدة لتركيب وتوليف الأقطاب السالبة “الكاثود” لبطاريات أيونات الصوديوم، مستفيدين من قدرة الامتصاص الفائقة للموجات الصغيرة “الميكروويف“، التي يتميز بها مركب كبريد السيليكون الموجود في رماد قش الأرز.

👈 وباستعمال الباحثين لرماد قش الأرز أداة امتصاص لموجات “الميكروويف” استطاعوا تخليق وبلورة وتغليف مركبات فوسفات الحديد والصوديوم ومركبات الكربون، أما بالنسبة للمركبات النشطة كهربيا في البطارية استطاع فريق الباحثين تجهيزها في مدد متباينة تتراوح بين 30 و100 ثانية.

👈 وأوضح الباحثون في دراستهم، التي تم نشرها نهاية الشهر الماضي في دورية “ساينتفيك ريبورتس” التابعة لمجموعة “نيتشر”، أن وقت وتكلفة الطاقة المستهلكة في عملية التركيب التي طوروها لا تضاهى، خصوصا أنها طريقة لا تحتاج إلى غازات خاملة فائقة النقاء، ما ساهم في خفض التكلفة.

👈 وأوضحت مجلة “بي في” أنه بالرغم من مزايا بطاريات الصوديوم وتحديدا فيما يتعلق بتكلفة المواد الخام والأمان، إلا أن تكلفة تصنيعها تحتاج إلى المزيد من التخفيض لكي تتمكن من منافسة بطاريات الليثيوم المنتشرة، خصوصا في تطبيقات التخزين الثابتة والتطبيقات واسعة النطاق.

👈 ووفقا لتقارير إعلامية فإن مصر تستورد سنويا أكثر من 300 طن من بطاريات الليثيوم والمكثفات المستخدمة في الأجهزة الإلكترونية المختلفة، كما تستورد أكثر من 20 ألف طن من بطاريات الرصاص المستخدمة في السيارات وتطبيقات صناعية أخرى، ما جعل فاتورة استيرادها في 2019 تتخطى حاجز 100 مليون دولار سنويا.

اترك تعليقك