موقع نبض العرب
جريدة و موقع إخبارى سياسى - اقتصادى - اجتماعى - فنى - رياضى - متنوع

الدكتوره ايمان عبد الله  ل“نبض العرب”.اعرف الحب الحقيقي من المزيف

أسماء خليل

مفاهيم تختلط معانيها في أذهان البشر، ما هو الحب الذي يحكي عنه الشباب وهم مازالوا في طور النمو، ويتقاضون مصروفهم من والديهم؟..  هل هو مجرد إعجاب؟!.. ولماذا يرتكز بعض الشباب على صفة معينة بالفتاة ويظل بانتظارها حتى لو طال به العمر دونما زواج؟!..

تستهل دكتورة “إيمان عبد الله” أستاذ علم النفس وخبيرة الإرشاد الأسرى حديثها ل” نبض العرب”، بالتأكيد على اختلال المفاهيم وخلطها لدى الكثير من الشباب والفتيات، وتقول إنهم لا يعرفون الحب الحقيقي، فيكون لديهم مجرد حب مرضى بامتلاك الطرف الآخر، يريد من الطرف الآخر أن يظل تحت عينه وسيطرته ولا يعلم هل هو يحبه حقا أم لا، فلم يحاول أن يواجهه ويسأله، فناك فرق كبير بين الحب والإعجاب..

استراتيجية حل المشكلات وتستكمل أستاذ علم النفس، بأن الشاب في تلك المرحلة ليس لديهم استراتيجية لحل المشكلات، فحين خلطه بين الحب والإعجاب يشجب عقله تماما، و يعتقد أن الطرف الآخر يعشقه، وما إن يتم رفضه من قِبل أهل الفتاة؛ حتى يُجن جنونه، فقد اعتقد سابقا أن أي إيماءة من فتاته حبًّا..

 

وتشير استشاري العلاقات الأسرية، إلى أن ذلك الفتى يأخذ هذا الرفض على عاتقه، فتكون الطامة الكبرى إذا قالت له الفتاة أريد أن أكمل تعليمي أو ليس لي رغبة في الزواج الآن، وتوضح أنه لابد في العلاقات العاطفية أن تكون تبادلية، وتتساءل هل أظل أحب ولا أجد مقابلا؟! توصيات وحلول ترى دكتورة إيمان، أن مرور الشاب بتلك التجربة يعني أن لديه ضغوطًا، وهي أحد الأسباب الهامة لحدوث تصرفات غير مفهومة للشباب، كما يُعد التعليم الأكاديمي فقط دون الأنشطة والتركيز على تنمية المهارات لدى الشاب وتعزيز الثقة بالنفس من أهم أسباب الاضطراب الفكري في تلك المرحلة العمرية، وتطرح نصائحا لكل شاب عليه الأخذ بها وضرورة خروجه من الشرنقة ليجد نفسه، ولا يتقوقع في دائرة الحب من طرف واحد؛ فتؤكد على التالي :

– تيقُن الشاب أن كل مشكلة لها حل وعليه حتمية وجود بدائل فكرية، فإذا رفضته فتاة فلا بأس.. ليست نهاية العالم..

– تثقيف الذات واستشارة أهل العلم.. – تفريغ الطاقة السلبية بشكل يومي بممارسة الهوايات.. – الرياضة وممارستها ولو المشي..

– تدوين وكتابة الإيجابيات والسلبيات التي مر بها الشاب في يومه؛ لتفريغ الطاقة والاستفادة من الأخطاء..

– ضرورة التواصل بين الأجيال والاجتماعيات الأسرية.. – حضور ندوات تخص العلاقات الأسرية، وكيفية فهم الآخر.

اترك تعليقك