موقع نبض العرب
جريدة و موقع إخبارى سياسى - اقتصادى - اجتماعى - فنى - رياضى - متنوع

خبير الطاقة ل“نبض العرب”: انقذ وطنك بتنفيذ تلك المبادرة

خبير الطاقة ل“نبض العرب”: انقذ وطنك بتنفيذ تلك المبادرة

حوار / أسماء خليل

“اتحضر نحو الأخضر”.. تلك المبادرة التي شغلت كل المصريين برعاية الرئيس “عبد الفتاح السيسي”، نحو مستقبل أفضل خالٍ من التلوث البيئي الذي قد يدمر عاجلا أو آجلا، الكثير من مدن العالم ويشكل خطرًا على حياة الإنسان والحيوان والطير..

وفي ذلك الصدد، يُحاور م. محمد فؤاد، مدير تنفيذي بإحدى شركات وزارة البترول، وصاحب مبادرة مصر تنهض بالصناعة والتعليم الفني “نبض العرب”، مُشيرًا إلى أهمية المبادرة كواحدة من أهم الخُطى نحو عالم أفضل، ويشير إلى ضرورة استخدام طاقات خضراء بكل مصادرها، لتوليد طاقة كهربية نظيفة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والهيدروجين الأخضر، وتحويل السيارات للعمل بالغاز الطبيعي والكهرباء والهيدروجين الاخضر مستقبلًا،،

العودة للطبيعة

ويوضح خبير الطاقة الأهمية البالغة إلى العودة للطبيعة الخضراء النظيفة، وزراعة أسطح المنازل بالزهور والفواكه والخضروات وكذلك الحدائق العامة وأمام المنازل، تلك الثقافة الجديدة التى تثمر أكسجين للإنسان وخضروات وفاكهة لغذاء الإنسان، وزيادة في الإنتاج الزراعي..

الهدف من المبادرة

يقول م. محمد إن هدف تلك المبادرة، هي حياة الإنسان نفسه وكيفية الحفاظ عليها، بتحضره باستخدام طاقة نظيفة متجددة غير ملوثة للبيئة، وتحقيق ذلك بالتزامن مع إعادة تدوير المخلفات وتشجير البيئة، وتقليل استهلاك الغذاء والطاقة؛ ما يضمن بقاء كثير من الكائنات الحية بسلالتها دون انقراض وأيضا العديد من الكائنات البحرية وتكثيف الرعاية للمحميات الطبيعية، وحفظ توازن النظم الإيكولوجية والارتقاء بالمستوى المعيشي من الناحية الاقتصادية والاجتماعية..

مصر والعالم في بؤرة الحدث

ويستكمل خبير الطاقة، أنه إلى جانب ما سيعود على المواطن من تلك المبادرة، فإن الأرض نفسها ستتحسن بأرضها وجوها، واستخرج من الواقع الأليم إلى المستقبل المُبهج، الذي تلتف به الأشجار والزهور ويحيط به الأكسجين بدلًا من الانبعاثات الكربونية التي ملأت العالم، ويؤكد أن المتسبب الرئيسي فى التغيرات المناخية هو الإنسان، فهو يضر نفسه بالاستخدام السيء لموارد البيئة..

ويشير م. محمد إلى أن اختيار شرم الشيخ المصرية حفز المصريين، ما يعطي دفعة قوية لتدعيم الاقتصاديات الرئيسية، مثل الصين والهند وروسيا، ولا شك أن شرم الشيخ تُعد من أنسب المواقع لعقد المبادرة لموقعها الجغرافي المتميز، ولكونها “أرض السلام” التي عُقدت عليها الكثير من المؤتمرات حول السلام بالعالم..

وأخيرا

يتساءل خبير الطاقة، هل مصر والمليون شاب المتطوعين كسفراء قادرون على تغيير المناخ سيرًا على خُطى المبادرة أم إنهم في احتياج إلى وعي ودعم كل مواطن؟!
ويجيب، بأن كل مواطن مصري قادر وقادر على اتباع السلوكيات الصحيحة؛ إنقاذًا لوطنه وعالمه الذي يعيش فيه، ولكن بمزيد من الوعي وأيضا الإرشاد والتوجيه وتنظيم الأهداف، ومحاولة تحقيقها على أرض الواقع؛ للوصول يومًا ما إلى صفر انبعاثات كربونية.

اترك تعليقك