موقع نبض العرب
جريدة و موقع إخبارى سياسى - اقتصادى - اجتماعى - فنى - رياضى - متنوع

روحيه تصل لبر الامان باولادها المعاقين ذهنيا

عصام صبري

أكدت السيدة روحيه محروس حبيب التي تبلغ من العمر 61 عامًا، والكائنة في منشية السادات بمركز الشهداء بمحافظة المنوفية، في تصريحات خاصة لـ سكاي نيوز عربية، أنها تزوجت في العقد الأول من عمرها وهي في عمر الـ 17 وأنجبت ثلاثة أبناء من أصحاب الهمم، وهم: سامي ويبلغ من العمر 38 عامًا، علي ويبلغ من العمر 27 عامًا، وأحمد ويبلغ من العمر 32 عامًا.
وتابعت السيدة روحيه، أن الدنيا ضاقت عليها بعد وفاة زوجها من 25 عامًا، وترك لها تربية أولادها الثلاث بمفردها، وأصرت على البقاء معهم وعدم تركهم مثلما نصحها الكثير من الأشخاص من حولها بوضعهم في إحدى دور الرعاية، ولكنها رفضت رفضًا تامًا هذه الفكرة وظلت على إصرارها برعايتهم بطيب خاطر وهي راضية عن فعل ذلك دون كلل أو ملل.


وأشارت السيدة روحيه  إلى أنها تقوم بخدمة أولادها بكافة الالتزامات الخاصة بهم من طعام وشراب واستحمام، إلى جانب أنها توفر لهم كافة متطلبات الحياة دون تقصير أو إهمال تجاههم.
وتكمل السيدة رقية حديثها بنبرة مؤلمة قائلة: ينتابني الحزن وقهرة القلب عندما أخرج بهم إلى الشارع وأرى نظرة الخوف منهم في عيون العامة خاصةً الأطفال، ولكن سرعان ما أعود إلى شعور الرضا بقضاء الله وحكمته، مضيفة أنها تدعو الله أن يجعل يوم وفاة أولادها قبل يومها، معللة ذلك بأنها تخاف عليهم من فقدانهم لها ولا يوجد أحدًا يراعيهم في عدم وجودها، ولا تريد لهم أن يشعروا بشفقة الآخرين عليهم.
وأضافت السيدة رقية، أن أولادها الثلاث لديهم معاش تكافل وكرامة التابع لوزارة التضامن الاجتماعي، والذي يبلغ 450 جنيه شهريًا لكل فردًا منهم، مؤكدة أنها تحمد الله على ذلك العائد الشهري لأولادها.
وتستعرض السيدة رقية حالتها المعيشية داخل منزلها والتي تبدو أنها ليست على ما يرام، قائلة: إن منذ 5 أعوام بني مسجد بجوار منزلها ويوجد مكان صغير داخله مغلق تمامًا، ويخرج منه الثعابين والفئران التي تطال منزلها ولا تتحمل العيش بهذه الطريقة، ومن هنا تستغيث بالسيد وزير الأوقاف بالنظر في حالتها، والتماس عذرها ونقل ذلك المكان والذي يبلغ مساحته 35 مترًا إلى الناحية الأخرى، والابتعاد عن منزلها وإنقاذ حياتهم من تلك الزواحف.
وتطالب السيدة روقية الجميع بالدعاء لها بدوام الصحة والعافية، لتستطيع الوصول بأولادها الثلاث إلى بر الأمان، دون اللجوء إلى طلب المساعدة من أحد، وتطالب أيضًا بمقابلة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية، لشكره على ما يفعله من إنجازات وتطورات داخل الدولة المصرية.

اترك تعليقك