موقع نبض العرب
جريدة و موقع إخبارى سياسى - اقتصادى - اجتماعى - فنى - رياضى - متنوع

النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر تبدأ جلسات اللجنة التأسيسية لمشروع مصر القومي للثقافة

الموافقة على بدء الحملة الشعبية لاسترداد حجر رشيد

النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر تبدأ جلسات اللجنة التأسيسية لمشروع مصر القومي للثقافة

كتب: محمد خالد

استجابةً للدعوة التى وجهتها النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر برئاسة الشاعر والمفكر الكبير الدكتور علاء عبد الهادي رئيس مجلس النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر والأمين العام لاتحاد الكتاب العرب إلى النخبة الفاعلة على المستويات التربوية والتعليمية والثقافية والأدبية والفنية والإعلامية من أجل دراسة الواقع الثقافى المصرى فى ضوء السؤال القديم المتجدد حول “مستقبل الثقافة فى مصر”، تنادى عددٌ كبير من أعلام هذه النخبة إلى تجمع ضم رؤساء وزراء ووزراء وأدباء ومفكرين وفنانين وتربويين ومثقفين فاعلين على المستويات كافة، لتقديم قراءة نقدية للواقع الثقافي المصرى وتقديم مجموعة من الرؤى البديلة، وذلك استشعاراً لحاجة الجمهورية الجديدة إلى مشروع قومى للثقافة المصرية، وقد اتفق الحضور على تشكيل الحضور اللجنة التأسيسية لمؤتمر مستقبل الثقافة فى مصر والموافقة على الخطوط العامة للمؤتمر ومحاوره ولجانه، على أن يتضمن المؤتمر ثلاثة محاور كبرى :

1- الرؤية النظرية والفكرية.
2- قراءة نقدية تعالج تحديات البيئتين الداخلية والخارجية لمشروع مصر القومي للثقافة.
3- البدائل المقترحة.

كما قرر المجتمعون عقد مجموعة من الموائد المستديرة تقدم خبرات وتجارب ذات قيمة فى مجال العمل الثقافى العام علي أن يعقد المؤتمر فى شهر ديسمبر ويناقش الثقافة بالمعنى الأنثروبولوجى الواسع بما يتضمنه من : كتابة، وتعليم، وفنون سينمائية، وفنون مسرحية، وفن تشكيلي، وإعلام، وموسيقا، وعلوم إنسانية، … إلخ، وأن يقدم المؤتمر أوراقاً علمية وفكرية وتجارب عملية تمثل قراءة نقدية لأداء المؤسسات الثقافية، كما يهتم بطرح البديل الثقافى من خلال رؤية علمية شاملة تقوم على العناصر الناجحة للإدارة الاستراتيجية، وذلك من خلال مقترحات هذه الأوراق المشاركة على أن يتم ترتيبها ورفعها إلى فخامة السيد رئيس الجمهورية.

واتفق الحضور على مخاطبة فخامة السيد رئيس الجمهورية أن يقام المؤتمر تحت رعايته، علاوة علي أن تقوم اللجنة بإصدار وثيقة اللجنة التأسيسة حيث بدأت اللجنة أعمالها فى اجتماعها الأول بإطلاق حملة شعبية موسعة لاستعادة حجر رشيد الذى يمثل قيمة أثرية وعلمية رفيعة فى التاريخ الحضارى المصرى، إضافة إلي إطلاق جائزة دولية فى الفكر باسم د.طه حسين تمنح مناصفة لمفكرين عربى وعالمى.

جاء ذلك بحضور الدكتور عصام شرف رئيس مجلس الوزراء الأسبق والانبا ارميا الأسقف العام للكنيسة والدكتور محمد الدماطي وزير الاثار الأسبق والدكتور عمرو حلمي وزير الصحة الأسبق والدكتوره عواطف عبد الرحمن استاذ الإعلام بجامعة القاهرة والدكتور محمد حمدي ابراهيم نائب رئيس جامعة القاهرة والسيدة سميره لوقا عن الطائفة الانجيلية واللواء نصر سالم رئيس جهاز الاستطلاع الأسبق والفنان محمود الحديني واحمد النجار رئيس مجلس إدارة مؤسسة الاهرام والمخرج مجدي أحمد علي والمهندس أحمد بهاء شعبان والكاتب ابو العلا السلموني والدكتور مجدي الحفناوي نقيب أطباء الغربية الأسبق ومحمد نوار رئيس الإذاعة وامينة صبري رئيس إذاعة صوت العرب الأسبق وعدد كبير من المثقفين والكتاب والمفكرين الذين حضروا الاجتماع الأول للجنة التأسيسية لمشروع مصر القومي للثقافة.

اللجنة التأسيسية لمؤتمر مستقبل الثقافة فى مصر

ووافقت اللجنة التأسيسية التي انعقدت بالنقابة العامة لاتحاد كتاب مصر امس بحضور عددا كبيرا من المفكرين والمثقفين والمبدعين على البدء في الحملة الشعبية لاسترداد حجر رشيد.

الحملة الشعبية لاستعادة حجر رشيد

وأصدرت النقابة العامة لاتحاد الكتاب بيانًا قالت فيه أن الحضارة المصرية العريقة تبقي بما تتضمنه من إبداع وما يحيط بها من أسرار موضع انبهار العالم كله وتقديره العميق وشغفه الذى لا ينتهي، ويحتل حجر رشيد مكانة بالغة الخصوصية فى منظومة الحضارة المصرية، باعتباره البوابة الكبرى التى نفذ العالم من خلالها إلى كشف بعض من أسرار هذه الحضارة ومعرفة بعض من آيات إبداعها، فعن طريقه اكتشفت الأبجدية المصرية القديمة بعد محاولات مضنية، وذلك على يد العالم الفرنسى شامبليون وإذا كان هذا الحجر قد كشف عن بعض أسرار الحضارة المصرية العريقة، فقد كشف فى الوقت ذاته عن بعض تجليات الوجه القبيح للاستعمار، الذى لم يكتف باحتلال أراض ليست له، بل سعى إلى سرقة مكونات هوية الشعوب المحتلة واقتناء كنوزها الثقافية والحضارية تحت دعوى الحفاظ على التراث الإنساني، وهى دعوى مخادعة تتناقض ممارساتها مع شعاراتها.

وأعلنت النقابة العامة لاتحاد الكتاب – وهى تطلق أعمال اللجنة التأسيسية لوضع الملامح العامة لمشروع مصر القومي – أن حجر رشيد يظل حجرًا مصريًّا خالصًا مملوكًا لمصر وللمصريين، وأنها تطلق حملة شعبية موسعة لاستعادة هذا الأثر المصرى المهم بوصفه جزءًا من أرض مصر وهى تستند فى ذلك إلى الحقوق الثابتة تاريخيًّا وأخلاقيًّا وإنسانيًّا، وكذلك المواثيق التى أقرتها الهيئات الدولية، حيث دشنت منظمة اليونسكو فى مؤتمرها السادس عشر الذى أقيم فى الرابع عشر من نوفمبر من عام 1970 أول اتفاقية دولية مخصصة لمكافحة تجارة الممتلكات الثقافية ومن بينها الآثار وحددت الاتفاقية إجراءات المواجهة وحظر نقل تلك الآثار وتصديرها بالطرق غير الشرعية.

ومن الناحية القانونية، فإن حيازة إنجلترا لهذا الحجر تظل مفتقدة لأى سند قانوني، فحين أعلن القائد الفرنسى “مينو” الهزيمة فى الثلاثين من أغسطس عام 1801، سلمت الآثار التى فى حوزة الفرنسيين إلى الجانب البريطاني بموجب المادة 16 من معاهدة الاستسلام، وبالتالي فلا يوجد سندات ملكية لفرنسا للآثار المصرية التى تنازلت عنها للجانب البريطاني باعتبارها آثارًا استولي عليها بقوة السلاح، وذلك تطبيقًا للمبدأ الشهير: “إعطاء من لا يملك لمن لا يستحق”، وبالتالى فإن اقتناء إنجلترا حاليًا للحجر باطل.

إن النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر تعلن إصرار القوى الوطنية المصرية على استعادة هذا الكنز الأثري والعلمى الثمين، وتؤكد أن مصر لا تتنازل عن حقوقها، ولا تفرط فى رموز هويتها، وإن الزمن لا يسقط الحقوق الأصيلة للشعوب والدول والمجتمعات فيما تملك من كنوز، وتنظر النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر بعين التقدير إلى أية دعوة سابقة في هذا الشأن، وتدعو كل واعٍ مخلص من شعب مصرإلى التوقيع على بيانها هذا الداعى إلى استرداد هذا الأثر القيم، الرافض لأى محاولة للاحتفاظ به بعيدًا عن قلب مصر تحت أى دعوى.

ووافق الحضور على المقترحات الآتية بعد موافقة الحاضرين في اجتماع اللجنة التأسيسية لمؤتمر مستقبل الثقافة في مصر والذى عقد اليوم في مقر النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر بحضور نخبة من المثقفين والمفكرين وبحضور المفكر والشاعر الكبير الدكتور علاء عبد الهادي رئيس النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر والأمين العام لاتحاد الكتاب العرب.

مقترح أولي

أولاً: محاور المؤتمر: مستقبل الثقافة المصرية، سؤال قديم يتجدد:

1- قراءة في أداء المؤسسات الثقافية القائمة وتقويم تأثيرها على الواقع الاجتماعي.
2- الشباب: الكتلة الحرجة في معادلة التقدم.
3- قراءة في موقع الثقافة في مصر وفي برامج الأحزاب القائمة (قراءات حالة).
4- الثابت والمتغير في استراتيجيات المؤسسات الثقافية الرسمية وفي منظمات المجتمع المدني الثقافية: (رؤية مقارنة).
5- اقتصاديات الثقافة، والأثر الاجتماعي للإنفاق الثقافي.
6- الإدارة في المؤسسات الثقافية، بين المعلن والمتحقق: (إحصاءات وقراءة حالة).
7- علاقة المثقف بالسلطة في مصر: آليات الوصل والفصل بين الرسمي ومنظمات المجتمع المدني ذوات العلاقة.
8- الرقابة والمصادرات: سؤال حرية الإبداع في المجتمع المصري.
9- الثقافة والتربية والتعليم: طبيعية الرسالة الثقافية المضمرة.
10- قراءة في السياسات الثقافية الحالية في: المجلس الأعلى للثقافة، وهيئة قصور الثقافة، والهيئة العامة للكتاب، والمشروع القومي للترجمة، بالإضافة إلى قراءة في أداء وقطاعات: المسرح، والسينما، والتراث الشعبي، والفنون التشكيلية.
11- الوعي بالحضارة المصرية ومقوماتها: آليات العمل التنويري، وإداراة العمل المتحفي.
12- الصناعات الثقافية في مصر.
13- الفن التشكيلي والأمية البصرية.
14- العلاقات المتبادلة بين مشروع مصر الثقافي ووزارتي التربية والتعليم، والتعليم العالي.
15- في الثقافة والإعلام، وعلاقات الاتصال والانفصال بينهما.
16- التطبيع الثقافي مع الكيان الصهيوني، وآليات المقاومة.
17- المثقف ومستقبل التغيير في مصر بين سلطة الثقافة، وثقافة السلطة (رؤية مستقبلية).
18- مقترحات حول التكامل في تشييد ثقافة الطفل المصري المعاصر.
19- قراءة البيئة الثقافية الداخلية للثقافة المصرية.
20- الموسيقا: تأثير الأغنية على الوعي العام بناءً وهدمًا.
21- تحديات العولمة: قراءة التحديات المعرفية الراهنة.
22- دور المؤسسات الدينية وتوحيد رؤيتها الفكرية لمشروع مصر القومي للثقافة.

ثانيًا: أهداف المؤتمر:

1- استعادة المثقفين إلى دورهم الفاعل من خلال محاولة تشكيل رؤية ثقافية جمعية عريضة في مواجهة تردي الأوضاع الثقافية.
2- تعديل القوانين القائمة التي تعرقل العمل النقابي في مصر وتحدّ من التعاضد بين منظمات المجتمع المدني.
3- الحث على تبادل الإدارة وعدم احتكارها من قبل أشخاص بعينهم، على المستويين الرسمي والمدني.
4- معالجة مثالب السياسات الثقافية القائمة.
5- التعاون والتكامل بين وزارات الثقافة السبع! الثقافة، والآثار، والتربية والتعليم، والتعليم العالي، والإعلام، والأوقاف، والشباب والرياضة.

ثالثًا- رؤى نقدية وبدائل:

أ. أ. ملامح المشروع القومي للثقافة في مصر.
ب. محددات بناء الهوية الثقافية المصرية، بأبعادها المختلفة.
ج. في البديل الثقافي: بنية الإدارة الاستراتيجية لمشروع مصر القومي للثقافة.

رابعًا: لجان المؤتمر المقترحة:

1- اللجنة التحضيرية.
2- لجنة الأبحاث
3- لجنة إعلامية
4- لجنة تنظيمية
5- لجنة دعوات
6- لجنة توثيق
7- لجنة توصيات
8- لجنة استضافة
9- لجنة المطبوعات
10- لجنة المتابعة
11- لجنة صياغة المقترح النظري والتنفيذي لمشروع مصر القومي للثقافة.

اترك تعليقك